وَطَنْ

شعر

جمال ربيع

 

وَطَني  يَلُمُّ  الحُلمَ  مِنْ فوقي  ومِنْ

بينِ  الأصابعِ  مِنْ عيوني   والشَّقيقْ

 

وَطَني   أنا    صِفْرٌ     كَبيرٌ    يَنتَهي

في  اللّانهايهِ   لامكانَ   ولاصَديقْْ

 

يالي   مِنَ  الدُّولارُ  ينهَشُ  أعظُمي

ويشُدُّني      للماوَراءِ      وللمَضيقْ

 

أنا  مُثخَنُ  بالجُرحِ   بینَ  أضالِعي

لاشيءَ   ينقُرُ   أحرُفي كي  تَستَفيقْ

 

أمشي  فيتبعنُي   لأسكنَ   غُربَتي

ولأرتدي  وجعي ويُسلِمني الحَريقْ

 

ويبيعنُي  في   سوقِ   نخَّاسٍ  أتى

مُتوضئًا   مِنْ  دَمعَتي  بينَ  الرَّقيقْ

 

وَطَني  يُعذِّبُني   لأنّي    قَدْ   حَلمْ

تُ بأنَّ قوتي في يَدي مثلَ العَقيقْ

 

ولأنَّني  في  غُرفَتي  في ذاتِ  يو

مٍ  قد  عَجَنْتُ  أحِبَّتي  بعضَ الدقيقْ

 

وصنعتُ   أرغِفَةً   وکعکًا   طازَجًا

یَلهو  علی  شَفَةِ  الصِّغارِ  تری  الطَّریقْ

 

بَعثرتُ بعضَ القَمحِ  فوقَ  مزارِعي

وغرستُ أفدِنةً مِنَ  النَّخْلِ  الرَّشيقْ

 

أحضَرتُ  بَعْضًا مِنْ حَميرِ  مَدينَتي

بمزارعِي    عَلَّمْتُها     كيفَ   النَّهيقْ  !

 

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: