محمد إبراهيم علواني يكتب : متى ترضى ؟!

حزينٌ في المساء وفي الصباحِ
متى ترضى وما يُرضيكَ صاحِ ؟!

ألا كلُّ المتاعبِ عابراتٌ
ويبقى الصبر مِفتاح الفلاحِ

فهل عُسرٌ على يُسرين يَقْوى ؟!
تولّى العُسرُ مكسورَ الجناحِ

فَثِق بالله إن هَمٌ توالَى
وقل يا ربّ – حسبُكَ للجراحِ

وفي الآلام آمالٌ أراها
تسوق المرءَ سوقًا للنجاحِ

وأمجادٌ بلا هَمِّ مزاحٌ
فهل نرقى لعالٍ بالمزاحِ

ألا ليت المصائبَ ناطقاتٌ
ستُخبِرُ أنها باب انشراحِ

ويسرٌ بعد عسرٍ مثل غيثٍ
أتى من بعد جدبٍ في البطاحِ

يُمَسِّي الأرض بالزخَّات ليلا
فتحيا بعد موتٍ في الصباحِ

مقالات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: