فنيات البناء السردي عند الكاتبة / ابتسام الدمشاوي ..

فنيات البناء السردي عند الكاتبة / ابتسام الدمشاوي ..

سيد عبد العال سيد

مجموعة قصص قصيرة نظرة ثاقبة تتكون هذه المجموعة من تسع عشرة سردية مكتملة البناء في الفضاء السردي وهي تبحر بالشراع داخل الذات التي تحطمت كل أحلامها البكر في محطات الحياة القاسية النظرة التي تحمل كل ألوان الوجع القاتل الذي بدل كل الأحوال وأصبح كل شيء في الحياة لايري، إن وعي الكاتبة بأدوات القص جعلها تختار عناوينها بدقة وتوظيف المفردة في مكانها المناسب ثم قامت بوضع أليات للحبكة السردية والدهشة في وحدة الفكر الجيد والتكثيف في معظم السرديات.. تسرد الكاتبة / ابتسام الدمشاوي قصة انهيار( صفحة 7 تقول الروح تعبت من حملك أيها الجسد الثقيل، اشعر أنك جسد ميت اذا نمت تطبق علي صدري .. أبذل جهداً مضنياً لكي أتقلب علي فراشي.. تعوقني حتي عن رؤية الأحلام. تقول الروح أريد أن أنطلق أحاول أن أحرك قدمي تغوصان في لجة متعفنة ..) انهيار عنوان ذو الدلالة القوية الذي كشف عن جواهر الذات المدسوسة وجعلها عارية تحت الشمس ، قتلت الأحلام التي كانت تنبت في أرض الذات المتعبة ثم واجهت العواصف الترابية في الحياة وعدم تحقيق الرومانسية في حياتها التي كانت تتمناها ولكن ألامها الشديدة هي التي فرضت عليها أن تعيش ذليلة داخل سجن الروح ولم تجد من يحقق لها الأمنيات.. ثم تتواصل الكاتبة ابتسام الدمساوي في قصة نظرة ثاقبة التي تصدرت عنوان المجموعة القصصية إن حسن الاختيار الموفق للعنوان جاء مناسباً للنص السردي الذي يمتلك مفاتيح البناء الهندسي من قوة الفكرة والمفارقة السردية التي تفاجي الجميع بنهاية غير متوقعة ويتجدد الحوار الداخلي  المثير للجدل الذي  كشف عن أسرار الشخصية التي كانت تحملق في وجهك الصبوح وصدمتك الكبيرة التي جعلت كل الحاجات الداخلية صامتة بأنه كفيف.. في سردية قطرات أنوثة تفجر قنبلة الرغبة المتوحشة التي تعيش داخل كل أنثي رقيقة بكل تفاصيلها الملتهبة وحرمانها من متعة الفراش الحراري الذي يحميها من ذئاب البشر وكذلك حرمانها من نعمة الإنجاب التي كانت تحلم بها طوال حياتها الزوجية ثم أصبحت الأرض صحراء تحتاج إلي الماء كي تنبت من جديد رغم أن الرباط المقدس بينهما كان قوياً ولكن الرياح عصفت بالأشجار إلي المكان البعيد المظلم، حاول بكل أرادته أن يذهب إلي أنثي أخري كي يحقق حلم الإنجاب الذي طال انتظاره وتحقق علي يد زوجة أخري.. داهمتها جنود الوحدة القاتلة في كل الاتجاهات وجعلتها أن تعيش بين جدران الروح سقيمة الأوجاع حيث تتنامي بداخلها الرغبة الوحشية التي لا تنطفئ أبداً …

 

 

 

 

 

 

 

سيد عبد العال سيد

مجموعة قصص قصيرة نظرة ثاقبة تتكون هذه المجموعة من تسع عشرة سردية مكتملة البناء في الفضاء السردي وهي تبحر بالشراع داخل الذات التي تحطمت كل أحلامها البكر في محطات الحياة القاسية النظرة التي تحمل كل ألوان الوجع القاتل الذي بدل كل الأحوال وأصبح كل شيء في الحياة لايري، إن وعي الكاتبة بأدوات القص جعلها تختار عناوينها بدقة وتوظيف المفردة في مكانها المناسب ثم قامت بوضع أليات للحبكة السردية والدهشة في وحدة الفكر الجيد والتكثيف في معظم السرديات.. تسرد الكاتبة / ابتسام الدمشاوي قصة انهيار( صفحة 7 تقول الروح تعبت من حملك أيها الجسد الثقيل، اشعر أنك جسد ميت اذا نمت تطبق علي صدري .. أبذل جهداً مضنياً لكي أتقلب علي فراشي.. تعوقني حتي عن رؤية الأحلام. تقول الروح أريد أن أنطلق أحاول أن أحرك قدمي تغوصان في لجة متعفنة ..) انهيار عنوان ذو الدلالة القوية الذي كشف عن جواهر الذات المدسوسة وجعلها عارية تحت الشمس ، قتلت الأحلام التي كانت تنبت في أرض الذات المتعبة ثم واجهت العواصف الترابية في الحياة وعدم تحقيق الرومانسية في حياتها التي كانت تتمناها ولكن ألامها الشديدة هي التي فرضت عليها أن تعيش ذليلة داخل سجن الروح ولم تجد من يحقق لها الأمنيات.. ثم تتواصل الكاتبة ابتسام الدمساوي في قصة نظرة ثاقبة التي تصدرت عنوان المجموعة القصصية إن حسن الاختيار الموفق للعنوان جاء مناسباً للنص السردي الذي يمتلك مفاتيح البناء الهندسي من قوة الفكرة والمفارقة السردية التي تفاجي الجميع بنهاية غير متوقعة ويتجدد الحوار الداخلي  المثير للجدل الذي  كشف عن أسرار الشخصية التي كانت تحملق في وجهك الصبوح وصدمتك الكبيرة التي جعلت كل الحاجات الداخلية صامتة بأنه كفيف.. في سردية قطرات أنوثة تفجر قنبلة الرغبة المتوحشة التي تعيش داخل كل أنثي رقيقة بكل تفاصيلها الملتهبة وحرمانها من متعة الفراش الحراري الذي يحميها من ذئاب البشر وكذلك حرمانها من نعمة الإنجاب التي كانت تحلم بها طوال حياتها الزوجية ثم أصبحت الأرض صحراء تحتاج إلي الماء كي تنبت من جديد رغم أن الرباط المقدس بينهما كان قوياً ولكن الرياح عصفت بالأشجار إلي المكان البعيد المظلم، حاول بكل أرادته أن يذهب إلي أنثي أخري كي يحقق حلم الإنجاب الذي طال انتظاره وتحقق علي يد زوجة أخري.. داهمتها جنود الوحدة القاتلة في كل الاتجاهات وجعلتها أن تعيش بين جدران الروح سقيمة الأوجاع حيث تتنامي بداخلها الرغبة الوحشية التي لا تنطفئ أبداً …

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: