علي أحمد يكتب : زئير الأبطال  

زئير الأبطال  

في ساحة الفخر يزأرُ البطلُ
ومطلع الفجر خطَه الأملُ

بريشة العزم فوق دفترها
يلون الصبحَ نورها الأثل

عادت إلى النور بعدما وَهِموا
طغت غيوم وثوبها فتل

هل هم تناسوا ما قد ألم بها
وكيف قامت بالعزم تكتحل

هنا الأبابيل في السما لهب
على الأعادي؛ فيسبق الأجلُ

آساد بحر تذيب مانعها
من بعد زعم قد صاغه الدجل

لو من حديد كساه سابكه
بعين قطر أذابه البطل

إذا أردنا تكون رؤيتنا
فضل من الله أيها الخطل

عناية الله مصر حارسة
كم من بغي لم تغنه الحيل

عزائم الصبر سر قوتنا
من يملك العزم كيف لايصل

فالسادس اليوم تاج عزتنا
أكتوبر الفخر إنك المثل

كواكب فيك قدموا مهجا
مهرا لأم الدنى وما بخلوا

جادوا بأرواحهم لها هبة
من غير مَنٍ يهرول الأُوَلُ

أرواحهم رفرفت بخضرتها
مشاعل النور زيتها العمل

إن كان في ذا فضل لذي بشر
في ذلك النصر صاغه البَسُلُ

تحية بالعرفان نرسلها
إلى نجوم لأجلها بذلوا

فما توانى عن صوتها أسد
وكيف يأبى بالعز مكتمل

يسابق الخطو نحو نجدتها
بالفخر يسعى للحق يمتثل

مقالات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: