شهد الشجعي تكتب : إلى متى …

إلى متى …

….
شَقّتْ علينا صُنوفٌ القهر إذ هَرَفُوا
بلا حِجاً ألّهوا الأرذال واعتكفوا
،،
ظَلُّوا عليها عُكُوفاً وَيْلَ خِسَّتِهم
وهل يَناَلُ العُلا من حِزْبُه الجِيَفُ ؟
،،
ما للغُثَاءِ عَلَوْا كل الصُّروح ترى
جَفّتْ ترائِبُ قومٍ أم بَغَتْ نُطَفُ ؟
،،
لا خِضْرَ فينا يُقيمُ المَيْلَ مُنتَصِباً
ولا عصا تَلْقَفُ السّحر الذي رَجَفُوا
،،
إني رأيتُ فُلولَ المُرْجِفينَ بَغَوْا
في كل وادٍ لهم نسلٌ به خَرَفُ
،،
بِدْعٌ طَرَائِقُهم أصحابُ كلِّ هوىً
زُرْقُ النّوَاصِي همُ بِالغَيِّ قد عُرفوا
،،
يا صاحبي كالخِرَافِ انْقَادَ مُحْتَرِسٌ
إلى متى هذه الأوثان تنحرف ؟
،،
نَاهَزْتُ أيّوبَ لولا غَضْبَةٌ عصفتْ
لسانُ حالي كفى ! والقلبُ يَقْتَرِفُ !

مقالات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: