حاتم عبد الحكيم عبد الحميد يكتب البحث حول “نهديات السيدة واو”.. إبداع أم إباحية؟!

 

أحدثت الشاعرة التونسية المثيرة للجدل وفاء بوعتور صاحبة رواية شالوم ورواية آية صوفيا
ضجة كبيرة في مجال الأدب والثقافة من أجل إصدراها الديوان الشعري (نهديات السيدة واو «١ ، ٢ ») ، فهي تستخدم وتتفاخر بنهديها الرمزي في سياق مختلف للتعبير بإيحاءات جنسية وإباحية عن موضوعات متعددة كالحرية والإبداع والجمال ومحاربة الجهل والوقوف ضد الظلم، وتستنكر تصنيفها على أنها شاعرة الجنس ، وبحسب وصفها حول النهد في شعرها هو الخامة اللّغويّة الطازجة التّي يتولّد منها أو عنها أو حولها تشكيلات وتنغيمات شعريّة شائقة التّجريب، ومن ضمن إهداءات الشاعرة كانت للكاتبة الراحلة د. نوال السعداوي، حيث استخدمت الشاعرة نهدها الرمزي تعبيرا عن سقوط الإمام والتسلط الذكوري في المجتمع داعمة بذلك لأفكار الكاتبة .
*وكل ذلك يفتح شهيتنا بالبحث حول :
هل الشاعرة تُتاجر بجسدها أم تتجرأ بالإبداع ضاربة بالعادات والتقاليد عرض الحائط ؟
وما الغرض من استخدامها النهد في شعرها؟
وهل هي كاتبة نسوية جديدة أم ترفض تصنيف الكتابة من حيث النوع ذكر وأنثى ؟
وهل تزيد من فتح الآفاق لقراءات متجددة وتأويلات مختلفة للنصوص أم تستفز مشاعر المتلقي ؟
ومن سبق قلمها بالتحلّق حول النّهد؟
وهل إبداعها المثير لم يتضمن حسنة تدافع عن حياء الشاعرة كأنثى ؟
وهل تعمق نظرتنا ما بين الرمز والواقع المرئي والخفي الحقيقي والخيال ؟
وهل فلسفة الشعر قد تنتج لنا شطحات ؟

مقالات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: