حاتم عبدالحكيم يكتب : سؤال وجواب ضمن الحوار مع الكاتبة والروائية الإماراتية مريم الساعدي

 

من حوار : حاتم عبدالحكيم

سؤال وجواب ضمن الحوار مع الكاتبة والروائية الإماراتية مريم الساعدي

 

* في روايتك “مملكة النحل في رأسي”.. نرصد أزمة تواصل ملموسة لدى الإنسان المعاصر بينه وبين ذاته والآخر..كيف الخلاص؟

 

 

– لا يوجد خلاص بالمفهوم المباشر، الانسان انفصل وانتهى الأمر، فصلته التكنولوجيا، مهما حاولنا الآن العودة به إلى جلسته القديمة مع اسرته حول مائدة الطعام لن نجد أذنا صاغية، الأبناء كبروا، والطعام أصبح تيك أوي، والكل لديه عالمه الخاص، والجهاز الصغير في اليد يحمل إليك العالم، كلما غضبت من محيطك أو لم تكتف به هجرته إلى شاشتك، لن يثنيك أحد عن ذلك فهذا هو “خلاص” الفرد المثقل بحرج الانضواء تحت راية مجتعية تقليدية. “الخلاص” للبقية ممن يقاومون هذا التيار يكون فقط في احتواء الذات لتحقيق فضيلة التفهم، كلما تواصلنا مع ذواتنا بعمق وصدق أكبر، كلما أصبحنا أكثر تفهمًا وتعاطفًا مع العالم بكل تياراته. وربما يكون “التعاطف” هو شكل الخلاص الوحيد.

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: