ثائر كمال نظمي يكتب : عاصية الغرام

عاصية الغرام

ثائر كمال نظمي

 

تَجلَّت كميلادِ الصباحِ بِرَبوَةٍ

ومَرَّت كسِربٍ غابَ عِندَ مَلاذِ

 

أَخافت مِنَ الأحزانِ والسُّهْدِ والهوى

فَفَرَّت مِنَ الأشواقِ بَعدَ لَذاذِ ؟

 

وصار سبيلي في الهوى وسبيلُها

طريقينِ كلٌّ للهلاكِ مُحاذِ

 

أحذرُها سهماً أرادَ فؤادَها

فَتُبلى بِنَزعِ السهمِ بعدَ نفاذِ

 

ولا تُدرِكُ الآمالَ قبلَ سقوطِها

فَتبكي عليها بعدُ بينَ جُذاذِ

 

أَلذُّ نعيمِ الحُبِّ ما كانَ خافيًا

وهانت شُرورٌ هُيِّئَت لمُعاذِ

 

وتُعطى به اللذاتُ كسبًا ومِنحةً

فَمَهلاً لكي نحظى بِذاكَ وهذي

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: