تهنئة للأستاذ الدكتور يحيى عبد العظيم

تتقدم أسرة الديوان الجديدة بالتنهنئة للأستاذ الدكتور يحيى عبد العظيم للترقية لدرجة أستاذ مساعد للأدب العربي القديم من المجلس الأعلى للجامعات، ونتمنى له مزيدا من الرفعة والسمو.

الأستاذ الدكتور يحيى عبد العظيم في سطور:

حصل الأستاذ الدكتور يحيى عبد العظيم على شهادة الماجستير في الدراسات الأدبية، مِن كلية دار العلوم في جامعة القاهرة في، وبتقدير امتياز، ثم حصل على شهادة الدكتوراه في اللغةِ العربية وآدابها. في كلية دار العلوم أيضاً، وبمرتبة الشرف الأولى، وكانَ تخصصهُ فيها. – الدراسات الأدبية والنقد – الأدب العربي، أما التخصص الدقيق فهو – تحقيق التراث العربي – العصر العباسي الثاني، عمل بالصحافة بجريدة أخبار اليوم، وأستاذ جامعي‏ بالمملكة العربية السعودية، شاعر كبير، ومحقق للتراث.

آثارهُ العلمية:

أوقفَ الدكتور الشاعر يحيى عبد العظيم وقتهُ في البحث والمعرفة وتحقيق رؤية تراثية جديدة تكشفُ عن عظمة الكنوز القديمة في المخطوطات العربية والكتب والمراجع القديمة لكبار عُلماء اللغة والأدب، كما ونشر الكثير مِن البحوث العلمية التي أثرى بها الأقطار العربية، كان الهدفُ مِنها مساعدة الطلبة الدارسين للتعرف على أدبنا العربي وما يزخر بهِ مِن فنون الشعر والنثر، ومما خطت يداهُ وأثرى بهِ في مجال الدراسات العربية الأدبية وخصوصاً في العصر العباسي الثاني، فقَد نُشر لهُ بحثٌ في كليةِ العلوم، جامعة ألمينا في عام 2018م بحثٌ بعنوان (بُنية المعجم الشعري في شعر أبي العلاء المعري) في شهر حزيران، ثم نُشِرَ لهُ بحثٌ بعنوان (بُنية الإيقاع في شعر أبي العلاء المعري) في عام 2020م في شهر كانون الثاني، في مجلة كلية الآداب جامعة السويس في مصر.

وكذلك نُشِرَ لهُ بحثٌ بعنوان (شعر الحياة اليومية في العصر العباسي، التشكيل والدلالة) في مجلة كلية التربية جامعة القادسية، العراق في عام 2020م في شهر كانون الثاني، وفي العراق أَيضاً وتحديداً في مجلة المورد العراقية نشرت لهُ بحثٌ بعنوان (الوطن الخراب في رائية الخريمي. دراسة في التشكيل الشعري) في عام 2020م في شهر كانون الأول، ونُشر لهُ بحثٌ آخر بعنوان (نوادر المراثي في الشعر العباسي) في مجلة كلية اللغة العربية، جامعة الأزهر، (والسرد الشعري في رائية الخريمي دراسة في تداخل الأجناس الأدبية)، في مجلة كلية الآداب، جامعة السلطان قابوس بسلطنة عُمان في 2020م.

لقد كانَ مهتماً جداً بالأدب والشعر وعَدّهُ رسالةً يمكن مِن خلالها إيصال الكثير مِن القضايا المخبوءة في طيات الكتُب والأبيات الشعرية، حيثُ يعدَّ شاعرنا من رجالات العلم والثقافة في العالم العربي المعاصر، ولقد جاءت أعمالهُ الشعرية مرآةً صادقة، كشفت الكثير مِن جوانب شخصيتهِ وطبيعتها، وأرتباطهُ المباشر واللصيق بهموم وقضايا أبناء وطنهِ العربي والإسلامي، وما ديوانيهِ (زفرات – وكلما اشتقت غنى الحمام) إلّا دليل على ذلك، ووثيقة إنسانية عبَّر بها عن نوازعهِ وأبعادهِ وفكرتهِ.

آثارهُ الأدبية:

تعددت آثارهُ الأدبية ما بين الشعر الفصيح والتحقيق اللغوي واقتناص طرائف اللغة والأدب ويمكننا أَنَّ نجمل أهم آثارهُ الأدبية:

1- كتاب (الوشي المرقوم في حل المنظوم) لضياء الدين بن الأثير المتوفى عام (637ه)، تحقيق ودراسة، وقد حصل بهِ على درجة الماجستير وقامت مؤسسة الذخائر بطبع الكتاب، في مصر عام 2004م.

2- كتاب (لَمحْ المُلَحْ) للحُضيري الورّاق المتوفى عام (568) هـ، تحقيق ودراسة، وقامت الهيئة العامة للكتاب بطباعة الكتاب في عام 2013م في مصر.

3- ديوانا شعرٍ بالفصحى (زفرات) وديوان(كلما اشتقت غنى الحمام)  ، طبع الديوان الأول عام 2019م وكان يضّمُ قصائد مِن الشعر الحُر، وتنوعت فيه الأغراض والمواضيع والأوزان والقوافي، أما الديوان الثاني فقد طُبعَ عام 2006م، وقد كانت أغلب قصائدهِ من الشعر العمودي.

4- ألفّ الشاعر كتاب (دراسات في اللغة والأدب).

5- كتاب (دراسات في الأدب العربي).

تسنّمَ شاعرنا على مستوى العمل مناصب عِدة منها مستشاراً إعلامياً ولغوياً في جامعة بيشة، كلية العلوم والآداب في المملكة العربية السعودية، وكذلك مديراً للعلاقات العامة والإعلام في جامعة الملك خالد في المملكة العربية السعودية، وأستاذا مساعداً في قسم اللغة العربية بالجامعة نفسها، ومِن أعمالهِ أَيضاً حيث مارس مهنة الصحافة ولا يزال يعمل صحفياً في مؤسسة أخبار اليوم، ولقد نُشرت لهُ الكثير مِن قصائدهِ في جريدتي أخبار اليوم والأهرام.

نالَ الكثير مِن الجوائز التقديرية وكُتب الشكر من مصادر عدة، مِن الجامعات والمؤسسات تقديراً وتثميناً لهُ على ما قدمهُ من إنجازات في مجال اللغة والأدب.

رئيس التحرير

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: