تامر جاويش يكتب : الشَّعراوِىُّ الإمَامُ

الشَّعراوِىُّ الإمَامُ
تامر جاويش

فى عصرِنَا يَتَطاولُ الأقزامُ
وبشيخِنا تتبجَّحُ الأقلَامُ !

أيظنُّ أذنابُ البريَّةِ أنَّهُمْ
سلِمُوا وأنَّ الحارسينَ نِيَامُ ؟!

للشَّيخِ جُندٌ لا يُردُّ غريمُها
إلا صريعًا فالأسودُ قيامُ

تبًّا رويبضَةَ الزمانِ وويحكُم
لكم السعيرُ وبالسعيرِ مَقامُ

ما ذنب شيخِى والبهائمُ مثلكم
ضاقَت بهَا من جَهلِهَا الأَفهَامُ

فبأىِّ فكرٍ ما تقِيءُ عقولُكم
وبأىِّ غثٍّ ماجتِ الأحلَامُ ؟!

إن الدَّنَايا يا رعاعُ بيوتُكم
تغلون حقدًا والنفوسُ ضِرامُ

شيخِى كشمسٍ للهدايةِ أشرقَت
أومثلُ هَذا يا سِقامُ يُضامُ ؟!

كلَّا وربِّى فالبريةُ حِصنُه
تبنونَ زورًا والبناءُ رُكَامُ

هاتوا حديثًا للإمام يعيبُه
أو قولَ زورٍ كان فيه صِدامُ

أقوالُه تبقَى الشفاءُ لرُوحِنا
وحديثُه بدرٌ زهاهُ تَمَامُ

الزورُ فيكُم والنَّوازِعُ تَشتَهِى
هدمَ الثَّوابتِ والزَّوَالُ مَرامُ

تدعُونَ بهتانًا يَبِينُ بِغيِّكُم
وضَلالُكُم شطَحَت بهِ الأَزلَامُ

والحقَّ فى طُهرِ الرسالةِ بَيِّنٌ
أرساهُ من بالمَشرقَينِ يُهَامُ

طوبَى لأحمدَ والكتابُ يصُونُهُ
فهوَ الطَّهُورُ وليسَ فيهِ سِقامُ

تبغُونَهَا عِوجًا فذلك دأبُكُم
أنَّى وللحَقِّ القَديمِ دَوَامُ

يكفِى هرَاءً من حديثٍ تافِهٍ
وترقَّبُوا من بالعذابِ يُسَامُ

فى يوم حقٍّ لامَرَدَّ لفَصلِهِ
والناسُ سكرَى والرُّؤَى أوهَامُ

طُوبَى لشعراوىَّ مصرَ إمامِهَا
فبذكرِه تتعطَّرُ الأنسامُ

أنتَ الإمامُ وذاكَ دربُكَ ساطعٌ
أعلَيكَ إن ضلَّ الحميرُ ملامُ ؟!

علَّمتَنَا أن الهِدَايَةَ نفحَةٌ
أنَّ التَّقَى للصَّالِحِينَ وِسَامُ

أنَّ الإلهَ لدينِ أحمدَ حافِظٌ
والجهلُ تهضِمُ هَذرَهُ الأنعامُ

والعلمُ ينسخُ ما القرودُ تلوكُه
والحقُّ فى وَهجِ السناءِ يُقامُ

أنتَ الإمامُ فمن يُبارِى سيِّدِى
علمُ الهدى ما عُدَّتِ الأعلَامُ

نَم فى سَلامٍ يا إمامَ دُعاتِنَا
فَعلَى الحُثالةِ تعتلِى الأقدُامُ

مقالات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: