السر الأخفى

شعر: همام صادق عثمان

 

أطلُّ على الحقيقةِ

من أنايا

على عَرجي كم انكسرتْ عصايا

 

عن الحدثِ الجليلِ سألتُ حدْسي

فأسمعني الجلائلَ والرزايا

 

أنا للآنَ ما فسَّرتُ نفسي

ومن عجبٍ يفسِّرني سوايا

 

لقد باحت محطاتٌ

وأخرى تخبئ في قطارِ الصمتِ نايا

 

فإن لاقيتَ في النصِّ ارتباكًا

ففي الحبِّ ارتباكاتُ الصبايا

 

فيا من قد سألتَ هواكَ عنِّي

أجيبُكَ بعد أن أجدَ المنايا

 

حكيمًا كالرَّدى

ولرُبَّ موتٍ

به يلقى مُكابدهُ الخبايا

 

سآتيكمْ من الأجداثِ طيفًا

على أعدائهِ يُلقي التَّحايا

 

فهل في الموتِ ثمَّةَ أيُّ نقصٍ

من الدنيا

أم الموت العطايا؟!

 

سألتُ العارفينَ

ذوي انشغالٍ

بأكبر من سؤالي

في العلايا

 

فلمَّا لم أنلْ منهمْ جوابًا

ولم أقرأْ بعين الفكرِ آيا

 

زرعتُ تساؤلي

في عُمقِ نفْسي

وصاحبتُ التفكُّرَ والمطايا

 

إلى ما لستُ أعرفُ

يومَ وصلي بهِ

لكنَّ بي عشقَ الخفايا

 

لأني غارق في فلسفاتي

ولست بتارك الغرقى عرايا

 

أطلُّ عليكمُ صبحًا

منيرًا بأسرار الردى

يُفشي الحكايا

مقالات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: